فهرس الكتاب

الصفحة 1000 من 16476

وقال بكر بن عبد الله: لا يكون الرجل تقيًّا، حتى يكون تقي الطمع، تقي الغضب [1] .

وقال عمر بن عبد العزيز: المتقي ملجم، كالمحرم في الحرم [2] .

وقال شهر بن حوشب: المتقي الذي يترك ما لا بأس به حذارًا للوقوع (فيما فيه) [3] بأس [4] [5] .

(ورُوي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إنَّما سُمِّي المتقون لتركهم ما لا بأس به، حِذرًا للوقوع فيما فيه بأس" [6] [7] .

(1) أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"12/ 407 (36451) ، وأحمد في"الزهد" (ص 304) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"2/ 255 (2138) ، 8/ 398 (12656) من طرق عن بكر بن عبد الله.

(2) أخرجه أبو نعيم في"حلية الأولياء"5/ 373 (7447) بسنده عن سفيان قال: نال رجل من عمر، فقيل له: ما يمنعك منه؟ قال: إنَّ المتقي ملجم.

وانظر"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 140.

(3) في (ج) ، (ت) : لما به.

(4) في (ش) ، (ت) : البأس.

(5) "لباب التأويل"للخازن 1/ 28.

(6) ما بين القوسين زيادة من (ج) .

(7) أخرج الترمذي كتاب صفة القيامة (2451) ، وابن ماجه كتاب الزهد، باب الورع والتقوى (4215) ، والبخاري في"التاريخ الكبير"3/ 1/ 158، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 32 (60) ، والحاكم في"المستدرك"4/ 319، والبيهقي في"شعب الإيمان"10/ 320 (5361) عن عطية السعدي -وكان من الصحابة- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يبلغ العبد المؤمن أن يكون من المتقين، حتى يدع ما لا بأس به، حذرًا لما به بأس".

قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت