فهرس الكتاب

الصفحة 10016 من 16476

رحمة ورقة [1] .

قال الأخفش: رحمة في توجع [2] .

وفيها ثلاث لغات [3] : (رأْفة) ساكنة الهمزة وقد تخفف الهمزة وهي قراءة العامة [4] .

= السَّلام:"البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة"أخرجه مسلم من حديث عبادة بن الصَّامت، كتاب الحدود (1690) .

(1) نسبه ابن حبيب في"تفسيره"206/ أ، والحيري في"الكفاية"2/ 56/ ب إلى الحسن.

وانظر:"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 2/ 471،"جامع البيان"للطبري 18/ 66،"الحجة"لابن خالويه (260) .

(2) لم أجده عنه في"معاني القرآن"له، ونسبه إليه ابن حبيب في"تفسيره"206/ أ، والحيري في"الكفاية"2/ 56/ ب، فالرأفة ليست بمعنى الرحمة بل هي أخص من الرحمة وأرق.

لذا كان النَّهي عنه ليس مجرد الرحمة إذ هي شعور قد يقع في القلب بلا اختيار، وإنَّما المنهي عنه هو أن يتجاوز هذه الرحمة حتَّى تكون رأفة تمنع من إقامة حد الله، هذا وإن كان المنهي عنه في سائر الحدود ولكن ذكر في حد الزنا خاصة لشدة الحاجة لذكره، فإن النَّاس لا يجدون في قلوبهم من الغلظة والقسوة ما يجدونه على السارق والقاتل والقاذف وشارب الخمر ونحوهم.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 9/ 112،"الجواب الكافي"لابن القيِّم (144) .

(3) وزاد العكبري لغة رابعة وهي إبدال الهمزة ألفًا (رأفة) ثم قال قد قرئ بهن.

انظر:"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 2/ 153،"إعراب القراءات الشواذ"للعكبري 2/ 171.

(4) وهي قراءة نافع وعاصم وحمزة والكسائي، وابن عامر وأبو عمرو والأخير لا يهمزها إذا أدرج القراءة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت