فهرس الكتاب

الصفحة 10017 من 16476

و (رَأَفَة) بفتح الهمزة [1] . و (رآفة) مهموزة ممدودة مثل الكآبة [2] ، وهما قراءة أهل مكّة، مثل النشأة والنشآة [3] . وقيل: القصر على الاسم والمد بمعنى المصدر، مثل ضؤل ضآلة وقبح قباحة، ولم يختلفوا في سورة الحديد أنها ساكنة [4] ، لأنَّ العرب لا تجمع بين أكثر من ثلاث فتحات [5] .

= انظر:"السبعة"لابن مجاهد (452) ،"التيسير"للداني (130) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 330،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 292.

(1) وبها قرأ ابن كثير وحده.

انظر: المراجع السابقة.

(2) قرأ بها ابن جريج، وتروى أيضًا عن ابن كثير وعاصم، وهي شاذة قراءة هنا.

انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (100) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 394،"الدر المصون"للسمين الحلبي (380) ،"إعراب القراءات الشواذ"للعكبري 2/ 171.

(3) انظر:"معاني القراءات"للأزهري 2/ 201،"الكشف عن وجوه القراءات السبع"لمكي 2/ 133،"شرح الهداية"2/ 439،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 2/ 153،"معاني القرآن"للفراء 2/ 245،"الحجة"لابن خالويه (260) ،"الموضح في القراءات"لابن أبي مريم 2/ 907.

(4) يعني: قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا} [الحديد: 27] . وذكر الاتفاق ليس على إطلاقه فقد قرأ قنبل من رواية ابن شنبوذ موضع الحديد بفتح الهمزة وألف بعدها بوزن رعافة، وهي رواية ابن جريج ومجاهد واختيار ابن مقسم. وروى ابن مجاهد عن قنبل إسكان الهمزة كالباقين. انظر:"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 330،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 292.

(5) وهذا التوجيه غير سليم إذ لا فرق بين آية سورة النور وآية سورة الحديد.

ويرد عليه أيضًا قراءة ابن كثير -السبعية- رأفة بهمزة مفتوحة كما تقدم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت