فهرس الكتاب

الصفحة 10038 من 16476

هذِه الآية، ونهى المؤمنين عن ذلك وحرمه عليهم [1] .

وقال عمرو بن شعيب: نزلت في مَرْثَد الغَنَويّ وعَنَاق، وكان مرثد رجلًا شديدًا، وكان يقال له: دُلْدُل [2] ، وكان يأتي مكّة فيحمل ضعفة المسلمين [3] إلى رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -، وكانت عناق صديقته في الجاهلية فلما أتى مكّة دعته عناقٌ إلى نفسها، فقال مرثد - رضي الله عنه: إن الله تعالى حرم الزنا. قالت: فانكحني. فقال حتَّى أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فسأل عنه، فأنزل الله تعالى هذِه الآية [4] ، وقد مضت القصة

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 73 عنه مختصرًا وذكره الواحدي في"أسباب النزول" (329) عنه بلا إسناد نحوه. وهذا هو القول الثَّاني فتكون الآية مخصوصة في هذا الرجل من المسلمين.

(2) الدُّلْدُل: القنفد، فيحتمل أنها شبهته بالقنفذ؛ لأنَّه أكثر ما يظهر بالليل؛ ولأنه يخفي رأسه في جسده ما استطاع.

"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 129،"لسان العرب"لابن منظور 11/ 249 (دلل) .

(3) في (م) ، (ح) : من المسلمين.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 71 عنه مرسلًا.

وأخرجه أبو داود، كتاب النكاح، باب في قوله تعالى: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} (2051) ، والترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة النور (3177) ، وقال: حسن غريب، والنَّسائيُّ، كتاب النكاح، باب تزويج الزانية 6/ 66 - 67، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2526، والحاكم في"المستدرك"2/ 180 (2701) ، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والبيهقيّ في"السنن الكبرى"7/ 153، وابن عبد البر في"الاستيعاب"3/ 442.

جميعهم من طريق عبيد الله بن الأخنس عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت