فهرس الكتاب

الصفحة 10065 من 16476

ففرق رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - بينهما، وقضى أن الولد لها، ولا يُدْعى لأب، ولا يُرمى ولدها. ثم قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم:"إن جاءت به كذا وكذا فهو لزوجها، وإن جاءت به كذا وكذا فهو للذي قيل فيه". قال: فجاءت به غلامًا كأنه جَمَل أوْرَق [1] ، على الشبْه المكروه.

وكان بَعْدُ أميرًا بمصرٍ [2] ، لا يُدْرى من أبوه [3] .

(1) الأورْق الأسمر من الوُرْقة وهي السُّمرة، يقال: جمل أورق وناقة ورْقاء.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 5/ 175.

(2) أي: مصرًا من الأمصار، قال ابن حجر"فتح الباري"9/ 455: وظن بعض شيوخنا أنَّه أراد مصر البلد المشهور وفيه نظر؛ لأنَّ أمراء مصر معروفون معدودون ليس فيهم هذا.

والقائل هو عكرمة كما جاء مصرحًا باسمه عند أبي داود، كتاب الطلاق، باب في اللعان (2256) ، وقد تصحفت مصر إلى مضر. قال في"عون المعبود": (مضر) قبيلة.

(3) الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات.

التخريج:

أخرجه عبد الرَّزاق في"تفسير القرآن"2/ 53، وفي"المصنف"7/ 114 (12444) ، والطبراني 9/ 271 كلاهما من طريق أيوب عن عكرمة مرسلًا.

وأخرجه أبو داود، كتاب الطلاق، باب في اللعان (2256) ، وليس عنده قول سعد بن عبادة، وأحمد في"مسنده"1/ 238 (2131) ، والطيالسي في"مسنده" (347) ، وأبو يعلى في"المسند"5/ 124 (2740) ، والطبري في"جامع البيان"18/ 82، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 326) (633) ، والبيهقيّ في"السنن الكبرى"7/ 394، وابن أبي شبّة في"تاريخ المدينة"2/ 3.

جميعهم من طريق عباد بن منصور عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنه - بنحوه، وفي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت