فهرس الكتاب

الصفحة 10064 من 16476

لك [1] فرجًا"فقال: قد [2] كنت أرجو ذلك من الله. فقال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم:"أرسلوا إليها"فجاءت فلما اجتمعا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيل لها: فَكَذَّبت. فقال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب؟"فقال هلال: يا رسول الله بأبي وأمي لقد صدقت وما قلت إلَّا حقًا، فقال رسول الله:"لاعنوا بينهما". فقيل لهلال: اشهد، فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين. فقال له عند الخامسة:"يا هلال اتق الله فإن عذاب الدُّنيا أهون من عذاب الآخرة وإن عذاب الله أشد من عذاب النَّاس، وإن هذِه الخامسة هي الموجبة التي توجب عليك العذاب". فقال هلال: والله لا يعذبني الله عليها كما لم يجلدني عليها رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فشهد الخامسة: أنّ لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين. ثم قال للمرأة:"اشهدي". فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين. فقال لها عند الخامسة ووقفها:"اتقي الله، فإن الخامسة موجبة وإن عذاب الله أشد من عذاب النَّاس [3] "فتلكأت [4] ساعة وهمت بالاعتراف، ثم قالت: والله لا أفضح قومي، فشهدت الخامسة أنّ غضب الله عليها إن كان من الصادقين."

(1) من (ح) .

(2) من (ح) .

(3) في الأصل: الله. وهو خطأ، والتصويب من (م) ، (ح) .

(4) أي: توقفت وتباطأت أن تقولها.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 4/ 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت