فهرس الكتاب

الصفحة 10068 من 16476

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - في سائر الروايات، ومقاتل: لما نزلت: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} الآية، قرأها النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - يوم الجمعة على المنبر فقال عاصم بن عدي الأنصاري - رضي الله عنه: جعلني الله فداك، إن رأى رجل منا مع امرأته رجلًا فأخبر بما رأى جلد ثمانين، وسماه المسلمون فاسقًا ولا تقبل شهادته أبدًا، فكيف لنا بالشهداء؟ ونحن إذا [1] التمسنا الشهداء كان الرجل فرغ من حاجته ومرّ.

وكان لعاصم هذا ابن عم يقال له: عويمر، وله امرأة يقال لها: خولة بنت قيس بن محصن [2] ، فأتي عويمر عاصمًا - رضي الله عنهما - فقال: لقد رأيت شريك بن السحماء [3] على بطن امرأتي خولة، فاسترجع عاصم وأتى رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - في الجمعة الأخرى، فقال: يا رسول الله ما أسرع ما ابتليت بالسؤال الذي سألت في الجمعة الماضية في أهل بيتي! فقال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم:"وما ذاك؟"فقال: أخبرني عويمر أنَّه رأى شريك بن السحماء [4] على بطن امرأته خولة -وكان عويمر

= وإسناد أبي داود وابن ماجة فيه الفضل بن دلهم، لين كما قال الحافظ في"التقريب" (5402) ، وأخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2547 عن قتادة قال: ذكر لنا .. فذكره بنحوه.

(1) في (ح) : إن.

(2) وهكذا جاءت في"تفسير مقاتل" (193) خولة بنت قيس، والصَّواب: أنها خولة بنت عاصم امرأة هلال بن أميَّة.

انظر:"الإصابة"لابن حجر 8/ 71،"فتح الباري"لابن حجر 9/ 448.

(3) تصحفت في الأصل، (م) إلى: السمحاء.

(4) تصحفت في الأصل، (م) إلى: السمحاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت