من شيء عليها.
وقيل: التقوى أن تزيِّن سرك للحق، كما تزين علانيتك للخلق [1] . وقال أبو الدرداء:
يريد المرء أن يُعطى مُنَاهُ. . . ويأبى الله إلَّا ما أرادا
يقول المرءُ فائدتي ومالي. . . وتقوى الله أفضل ما استفادا [2]
(1) "مفاتيح الغيب"للرازي 2/ 21،"غرائب القرآن"للنيسابوري 1/ 138.
(2) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 141،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 263،"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 59.