فهرس الكتاب

الصفحة 10134 من 16476

وقال الخليل: الاستئناس: الاستبصار من قوله: {آنَسْتُ نَارًا} [1] .

وقال أهل المعاني: الاستئناس طلب الأنس وهو أن ينظر هل في البيت أحد ويؤذنهم أنه داخل عليهم.

تقول العرب: اذهب فاستأنس هل ترى أحدًا في الدار [2] أي: انظر هل ترى فيه [3] أحدًا [4] ؟

ويروى أن أبا موسى الأشعري - رضي الله عنه - أتى منزل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال السلام عليكم أأدخل؟ (فقال عمر: واحدة. فقال أبو موسى) [5] السلام عليكم أأدخل؟ فقال عمر: ثنتان. فقال أبو

= وقال ابن حجر في"فتح الباري"11/ 8: أخرجه ابن أبي حاتم بسند ضعيف من حديث أبي أيوب.

(1) القصص: 29، أي: أبصرت نارًا.

وانظر:"تفسير ابن حبيب"208/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 60/ أ،"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 29، وتفسير الاستئناس بالاستبصار مردود بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:"إنما جعل الاستئذان من أجل البصر"أخرجه البخاري، كتاب الاستئذان، باب الاستئذان من أجل البصر (6241) ، إلا أن يحمل كلام الخليل على ما قاله البيهقي في"شعب الإيمان"6/ 436 حيث قال: معنى تستأنسوا تستبصروا ليكون الدخول على بصيرة فلا يصادف حاله يكره صاحب المنزل أن يطلعوا عليها.

(2) في الأصل: النار، وهو خطأ والتصويب من (م) ، (ح) .

(3) في (م) ، (ح) : فيها.

(4) قاله الفراء وابن قتيبة والنحاس وابن فورك والطبري في"جامع البيان".

انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 249،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 517،"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (303) ،"تفسير ابن فورك"3/ 12/ أ،"جامع البيان"للطبري 18/ 112.

(5) ساقط من الأصل، والمثبت من (م) ، (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت