فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 16476

ثم يسمى إقرار اللسان وأعمال [1] الأبدان إيمانًا بوجهٍ من المناسبة وضربٍ من المقاربة؛ لأنها من شرائعه وتوابعه وعلاماته وأماراته كما تقول: رأيت الفرح في وجه فلان، ورأيت علم زيد في تصنيفه وإنَّما الفرح والعلم في القلب [2] .

= التخريج:

أخرجه مسلم كتاب الإيمان، باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان (8) ، وأبو داود كتاب السنة، باب في القدر (4695) ، والترمذي كتاب الإيمان، باب ما جاء في وصف جبريل للنبي الإسلام والإيمان (2610) ، والنَّسائيُّ كتاب الإيمان، باب نعت الإسلام 8/ 97، وابن ماجة في المقدمة، باب في الإيمان (63) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"1/ 389 (168) كتاب الإيمان، باب فرض الإيمان، وابن منده في كتاب"الإيمان" (1 - 8، 185، 186) ، والبغوي في"شرح السنة"1/ 7 (2) من طرق عن كهمس به.

وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 314 - 315 (30946) كتاب الإيمان والرؤيا، من طريق عطاء بن السَّائب، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن يَحْيَى بن يعمر، عن ابن عمر، ولم يذكر فيه عمر.

وأخرجه الطَّيالسيُّ في"مسنده" (ص 5) (21) وأبو داود كتاب: السنة، باب في القدر (4696) ، وابن منده في"الإيمان" (9، 10) من طرق عن عبد الله بن بريدة به.

وأخرجه أبو داود كتاب السنة، باب في القدر (4697) ، وأحمد في"المسند"1/ 52 - 53 (374) من طريق سليمان بن بريدة عن ابن يعمر به.

وأخرجه أحمد 2/ 107 (5856) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"1/ 397 (173) من طرق أخرى عن يَحْيَى بن يعمر.

(1) في (ت) : وعمل.

(2) انظر"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 62. وقد سبق قريبًا البيان بأنَّ الصَّحيح أنَّ الإيمان اعتقاد القلب، وقول اللسان، وعمل الجوارح والأركان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت