فهرس الكتاب

الصفحة 10293 من 16476

وقال الفراء: كاد صلة، أي لم يرها كما تقول: ما كدت أعرفه [1] .

وقال المبرد: يعني: لم يرها إلا بعد الجهد كما يقول القائل: ما كدت أراك من الظلمة وقد رآه. ولكن بعد يأس وشدة.

وقيل معناه: قرب من الرؤية ولم ير كما يقال: كاد العروس يكون أميرًا، وكاد النعام [2] يطير.

{وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} أي: لم يهده الله فلا إيمان له.

قال مقاتل: نزلت في عتبة بن ربيعة بن أمية كان يلتمس الدِّين في الجاهلية ولبس المُسُوح [3] ثم كفر في الإسلام [4] .

= وهذا القول قاله الأكثرون ورجحه النحاس والزمخشري وغيرهما.

انظر:"معاني القرآن"للنحاس 4/ 542،"الكشاف"للزمخشري 3/ 237، و"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 2/ 157،"الدر المصون"للسمين الحلبي 8/ 416،"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 424.

(1) ذكره الفراء في"معاني القرآن"2/ 255 ونسبه لبعض المفسرين ثم قال: وهو المعنى. والقول بزيادة يكد استبعده العكبري وقال أبو حيان: ليس بصحيح. انظر: المراجع السابقة.

(2) تحرفت في الأصل إلى: الطعام.

(3) المُسُوح جمع المِسْح وهو الكساء من الشَّعر.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 2/ 596.

(4) انظر:"تفسير ابن حبيب"211/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 66/ ب،"الكشاف"للزمخشري 3/ 237،"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 425، القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"12/ 286 وكلهم ذكروه بلفظ عتبة بن ربيعة.

وهو في"تفسير مقاتل"3/ 202 إلا أنه قال: (شيبة) بدلًا من (عتبة) .

وشيبة أخ لعتبة وكان أيضًا من صناديد قريش وقتل يوم بدر كافرًا مع أخيه عتبة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت