فهرس الكتاب

الصفحة 10309 من 16476

يسيرًا حتى يجلس الرجل منكم في الملأ العظيم محتبيًا ليس فيه حديدة". وأنزل الله -عز وجل- هذِه الآية."

فأنجز الله سبحانه وعده وأظهره على جزيرة العرب فأمنوا ثم تجبروا وكفروا بهذِه النعمة، وقتلوا عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فغير الله تعالى ما بهم وأدخل عليهم الخوف الذي كان رفعه عنهم [1] .

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 159 - 160، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2629.

كلاهما من طريق الربيع عن أبي العالية مرسلًا.

وذكره الواحدي في"أسباب النزول" (338) (646) عن الربيع عن أبي العالية مرسلًا.

وكذا ذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 100 وزاد نسبته لعبد بن حميد.

وذكره السمعاني في"تفسير القرآن"3/ 543 عن أبي العالية.

وأخرجه الحاكم في"المستدرك"2/ 435 (351) ، وعنه البيهقي في"دلائل النبوة"3/ 6، والضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة"3/ 353 (1145) ، والطبراني في"المعجم الأوسط"7/ 119 (7029) ، والواحدي في"أسباب النزول" (338) ، (647) .

وابن مردويه كما في"تخريج أحاديث وآثار الكشاف"للزيلعي 2/ 447.

جميعهم من طريق الربيع عن أبي العالية عن أبي بن كعب موصولًا بلفظ: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه المدينة وآوتهم الأنصار رمتهم العرب عن قوس واحدة كانوا لا يبيتون إلا بالسلاح ولا يصبحون إلا فيه فقالوا ترون أنا نعيش حتى نبيت آمنين مطمئنين لا نخاف إلا الله فنزلت: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ} الآية وهذا لفظ الحاكم. وهو حديث صحيح، قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وافقه الذهبي في"التلخيص"، وحسن إسناده الضياء المقدسي في"المختارة".

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 83: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.

وذكره الوادعي في"الصحيح المسند من أسباب النزول" (172) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت