فهرس الكتاب

الصفحة 10316 من 16476

{الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} يعني العبيد والإماء [1] .

{وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ} (من الأحرار) [2] .

{ثَلَاثَ مَرَّاتٍ} في ثلاثة أوقات.

{مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ} للقائلة.

{وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ} وروى عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم قال الله [3] : {وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ} وإنما العتمة عتمة [4] الإبل" [5] .

(1) وهذا ما اختاره الطبري في"جامع البيان"18/ 161 - 162، والسمعاني في"تفسير القرآن"3/ 546، وذلك لعموم قوله: {الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} وعدم المخصص، وقيل: المراد الرجال دون النساء، وهو ضعيف.

(2) من (م) ، (ح) .

(3) في (م) ، (ح) ، فإن الله قال.

(4) أصل العَتْم في اللغة المكث والاحتباس، وعتمة الليل ظلامه، وعتمة الإبل رجوعها من المرعى بعدما تمسي، وذلك أن أهل البادية يريحون نعمهم بُعيد المغرب وينيخونها في مراحها ساعة يستفيقونها فإذا أفاقت -وذلك بعد قطعة من الليل- أثاروها وحلبوها وتلك الساعة تسمى عتمة.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 3/ 180،"لسان العرب"لابن منظور 12/ 382 عتم.

(5) أخرجه أبو يعلى في"مسنده"2/ 173 (868) ، والطبري في"جامع البيان"18/ 163، ومسدد في"مسنده""المطالب العالية" (293) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"1/ 372.

جميعهم من طريق رجل من أهل الطائف عن غيلان بن شرحبيل عن ابن عوف به. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 104 وزاد نسبته لابن أبي شيبة وابن المنذر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت