فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 16476

{وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ} :

أي: يديمونها ويتمونها ويحافظون عليها بمواقيتها وركوعها وسجودها وحدودها وحقوقها، وكل من واظب على شيء وقام به فهو مقيم له [1] ، يقال: أقام فلانٌ الحجّ للناس، وأقام القوم

= التخريج:

أخرجه سعيد بن منصور في"سننه"2/ 545 (181) عن سفيان بن عيينة. وهو في"تفسير سفيان بن عيينة" (ص 204) .

والواسطة بين سفيان والحارث ساقط في هذا الإسناد، والصَّواب ما جاء في رواية أبي اللَّيث السمرقندي، فإنَّه أخرج الحديث في"بحر العلوم"1/ 90 من طريق أبي عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان، قال: حدّثنا أصحابنا عن الحارث بن قيس. . فذكره.

وهذا الإسناد ضعيف، لإبهام الواسطة بين سفيان والحارث.

وقد جاء الحديث من طريق آخر عن ابن مسعود.

أخرجه سعيد بن منصور في"سننه" (180) ، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 34 (66) ، والحاكم في"المستدرك"2/ 260 من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: ذكروا أصحاب محمد وإيمانهم عند عبد الله، فقال عبد الله: إنَّ أمر محمد كان بيِّنًا لمنِ رآه، والذي لا إله غيره ما آمن مؤمن أفضل من إيمان بغيب، ثم قرأ: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} إلى قوله: {يُنفِفُونَ} .

ومن طريق الأعمش أخرجه ابن منده في"الإيمان"2/ 371 (209) ، وابن مردويه كما في"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 266 - 267، و"الوسيط"للواحدي 1/ 81. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"1/ 60 وزاد نسبته إلى أحمد بن منيع في"مسنده"، وابن الأنباري في"المصاحف".

قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

(1) في (ت) : عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت