فهرس الكتاب

الصفحة 10326 من 16476

آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ [1] . تحرج المسلمون عن مؤاكلة المرضى والزَّمنى والعمي والعرجى [2] وقالوا الطعام أفضل من [3] الأموال. وقد نهى [4] الله -عز وجل- عن أكل المال بالباطل، والأعمى لا يبصر موضع الطعام الطيب والأعرج لا يستطيع المزاحمة على الطعام والمريض لا يستوفي الطعام فنزلت هذِه الآية [5] .

وعلى هذا التأويل يكون (على) بمعنى (في) أي ليس عليكم في

(1) النساء: 29.

(2) في (م) ، (ح) : والعرج.

(3) ساقطة في (م) ، (ح) .

(4) في (م) ، (ح) : نهانا.

(5) أخرجه أبو عبيد في"الناسخ والمنسوخ" (243) (443، 448) ، والطبري في"جامع البيان"168/ 18، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 927، والجصاص في"أحكام القرآن"3/ 334، والنحاس في"الناسخ والمنسوخ"2/ 560 (728) جميعهم من طريق معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس نحوه وإسناده صحيح.

وأخرجه أبو داود (3753) كتاب الأطعمة باب نسخ الضيف يأكل من مال غيره، والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 274.

كلاهما من طريق يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس نحوه.

قال الألباني في"صحيح سنن أبي داود": حسن الإسناد.

وانظر:"تفسير ابن حبيب"212/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 69/ أ،"أسباب النزول"للواحدي (339) ،"لباب النقول"للسيوطي (146) ،"أسباب النزول"للحميدان (422) ،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 550.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت