فهرس الكتاب

الصفحة 10332 من 16476

ابن عمرو [1] خرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غازيًا وخلّف خالد [2] بن زيد على أهله فلما رجع وجده مجهودًا، فسأله عن حاله فقال: تحرجت أن آكل من طعامك بغير إذنك فأنزل الله تعالى هذِه الآية [3] .

وكان الحسن [4] وقتادة [5] يريان دخول الرجل بيت صديقه

(1) الصحابي الجليل الحارث بن عمرو. ولم أستطع تمييزه لاشتراك عدد من الصحابة بهذا الاسم.

(2) في النسخ المعتمدة (مالك) وكذا عند القرطبي وهو خطأ، والتصويب من نسخ أخرى للكتاب لم أعتمدها في التحقيق، ومن"الإصابة"كما سيأتي، ولم أقف على صحابي يسمى بمالك بن زيد.

(3) انظر"تفسير ابن حبيب"212/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 69/ أ،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 552،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 315. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 106، وفي"لباب النقول"للسيوطي (146) وعزاه للمؤلف، وكذا ابن حجر في"الإصابة"كما تقدم.

وذكره أيضًا مقاتل في"تفسيره"3/ 209.

وأخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2648 بإسناده عن مقاتل بن حيان قال: بلغنا والله أعلم فذكره بنحوه.

(4) انظر"تفسير ابن حبيب"212/ ب،"الوسيط"للواحدي 3/ 330،"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 65.

(5) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 64 عن معمر عن قتادة قال: إذا دخلت بيت صديقك من غير مؤامرته لم يكن بذلك بأس. وأخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 171 من طريق عبد الرزاق به.

وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2648 من طريق سعيد عنه بلفظ قال: فلو دخلت على صديق ثم أكلت من طعامه بغير إذنه لكان لك حلالًا. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 107، وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر. وانظر:"الوسيط"للواحدي 3/ 330،"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت