فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 16476

والرزق: هو المهيأ للانتفاع به، فإن كان طعامًا فللتغذي، وإن كان لباسًا فللتدفي والتوقي، وإن كان مسكنًا (فالانتفاع به سكنى) [1] ، وقد ينتفع المنتفع بما [2] هيئ [3] للانتفاع به على وجهين [4] : حلالًا وحرامًا، فلذلك قلنا: إن الله -عز وجل- رزق الحلال والحرام [5] . وأصل الرزق في اللغة: الحظ والنصيب [6] .

{يُنفِقُونَ} : يتصدقون، وأصل الإنفاق: الإخراج عن اليد أو عن الملك، يقال: نفق المبيع إذ كُثر مشتروه فأسرع خروجه، ونفقت الدابة: إذا خرج روحها، ونافقاء اليربوع من ذلك؛ لأنَّه إذا أُتي من قبل القاصعاء ضرب النافقاء برأسه فانتفق؛ أي [7] : خرج منه. والنفق: سربٌ في [8] الأرض له مخلص إلى مكان آخر يخرج إليه [9] .

(1) في (ت) : فللاستظلال والانتفاع به والسكنى.

(2) في (ف) : بها.

(3) في (ج) : هيِّئ له. وفي (ت) : هو.

(4) في (ج) ، (ش) ، (ف) : الوجهين.

(5) خلافًا للمعتزلة القائلين: إنَّ الحرام ليس برزق، وإنَّما يرزق الله الحلال فقط.

انظر"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 155،"الانتصاف"للاسكندراني، بحاشية"الكشاف"1/ 49.

(6) "مفردات ألفاظ القرآن"للراغب (ص 351) ،"عمدة الحفَّاظ"للسمين الحلبي 2/ 87.

(7) في (ف) : إذا.

(8) في (ش) : من.

(9) "البسيط"للواحدي 2/ 443،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 63،"مفاتيح الغيب"للرازي 12/ 207،"تهذيب اللغة"للأزهري 9/ 192 (نفق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت