فهرس الكتاب

الصفحة 10380 من 16476

وقيل: الرسول، وقيل: الإسلام، وقيل: التوحيد، وقيل: ذكر الله [1] .

{وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا} أي: هلكى [2] ، قد غلب عليهم الشقاء والخذلان.

وقال الحسن [3] وابن زيد [4] : (البُوْر الذي ليس فيه من الخير شيء) [5] .

(1) ذكر بعض هذِه الأقوال بلا نسبة ابن حبيب والحيري، وهي أقوال متلازمة من اختلاف التنوع لا التضاد.

(2) وهو قول ابن عباس أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 190، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2673 كلاهما من طريق علي بن أبي طلحة عنه. وأخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 190 وابن أبي حاتم أيضًا عن مجاهد. وقال به مقاتل 3/ 229، وابن قتيبة كما في"تفسير غريب القرآن" (311) .

وهذا التفسير هو الأظهر والأقرب لهذِه الكلمة واختاره الشنقيطي في"أضواء البيان"6/ 299.

وفي"لغات القرآن"لابن حسنون 6/ ب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال هلكى بلغة عمان.

(3) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن العظيم"2/ 67 عن معمر عن الحسن، ومن طريقه أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 190، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2673 عنه، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"للسيوطي 5/ 119 وزاد نسبته لعبد بن حميد. وانظر:"تفسير الحسن"2/ 165.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 191 عنه.

(5) وهذا القول كان كان له وجه في اللغة إلا أن الأول أقرب مع أن هذا القول داخل في القول الأول إذ إن الذي ليس فيه من الخير شيء يكون إلى الهلاك أقرب لخلوه من النفع.

انظر:"أضواء البيان"للشنقيطي 6/ 299.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت