فهرس الكتاب

الصفحة 1040 من 16476

وقيل: المنافقين [1] .

والكفر: هو الجحود والإنكار، وأصله من الكفْر وهو التغطية والستر، ومنه قيل للحراث كافر؛ لأنَّه يستر البذر (في الأرض) [2] ، قال الله تعالى: {أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ} [3] يعني: الزراع، وقيل للبحر: كافر، ولليل: كافر.

وقال لبيد:

حَتّى إذا ألْقَتْ يدًا في كافِرٍ. . . وَأجَنَّ عوْراتِ الثُّغورِ ظلامها [4]

وقال أيضًا [5] :

في ليلة كفَر النجُومَ غَمَامُهَا [6]

= وقد ورد نحوه عن ابن عباس، أخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 108، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 42 (92) ، وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 276، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 65. وهذا القول هو اختيار ابن جرير.

(1) "البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 178.

(2) ساقطة من (ش) ، (ف) ، (ت) .

(3) الحديد، من الآية 20.

(4) البيت من معلَّقة لبيد. وقوله: ألقت يعني: الشَّمس بدأت في المغيب. والكافر: الليل؛ لأنَّه يستر ويغطي ما حوله. وأجن: ستر. عورات الثغور: المواضع التي تأتي المخافة منها.

انظر"ديوان لبيد" (ص 176) ،"لسان العرب"لابن منظور 12/ 121.

(5) في (ش) ، (ف) : آخر.

(6) هذا عجز بيت للبيد بن ربيعة، وصدره: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت