فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 16476

ومِنه المتكفِّر بالسلاح، وهو الشاكي الذي غطّى السلاح جميع بدنه. فسُمي الكافر كافرًا؛ لأنَّه ساتر للحق ولتوحيد الله -عز وجل- ونعمه [1] ولنبوة أنبيائه [2] .

قوله -عز وجل-: {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ} أي: واحد عليهم ومتساوٍ لديهم. وهو اسم مشتق من التساوي [3] .

{أَأَنْذَرْتَهُمْ} : خوّفْتهم [4] وحذرتهم. قال أهل المعاني: الإنذار: الإعلام [5] مع تحذير، يقال: أنذرتهم فنذروا؛ أي: أعلمتهم

= يعلو طريقةَ متنِها متواترُ

"ديوان لبيد" (ص 172) ، من معلقته المشهورة.

وجاء عجز البيت في"جامع البيان"للطبري 1/ 110، والماوردي في"النكت والعيون"1/ 72، وابن عطية في"المحرر الوجيز"1/ 87، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"1/ 159، والسمين الحلبي في"الدر المصون"1/ 105، وأبو زيد القرشي في"جمهرة أشعار العرب" (ص 133) .

ويروى ظلامها يعني: البقرة الوحشية، قد ولجت كناسها في أصل شجرة، والرمل يتساقط على ظهرها.

انظر"شرح المعلقات السبع"للزوزني (ص 252) .

(1) في (ت) : ولنعمه. وسقطت من (ف) .

(2) "جامع البيان"للطبري 1/ 110،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 159 - 160،"تهذيب اللغة"للأزهري 10/ 197، (كفر) ،"لسان العرب"لابن منظور 12/ 118 وما بعدها (كفر) ،"عمدة الحفَّاظ"للسمين الحلبي 3/ 406.

(3) "معالم التنزيل"للبغوي 1/ 64،"لباب التأويل"للخازن 1/ 33،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 170،"الدر المصون"للسمين الحلبي 1/ 105.

(4) في (ت) : أخوفتهم.

(5) في (ج) : إعلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت