فهرس الكتاب

الصفحة 10555 من 16476

مخرج بني آدم [1] كقوله: {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} [2] ، وقوله: {يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ} [3] .

ومنه قول الشاعر:

تَمَزَّرْتُها والدّيْكُ يَدْعُو صَبَاحَهُ ... إذا (ما) [4] بنو نَعْشٍ دَنَوا فَتَصَوَّبوا [5]

وقيل: إنما قال: {خَاضِعِينَ} لأجل رؤوس الآي ليكون على نسق واحد [6] .

وقيل: أراد فظلوا خاضعين فعبر بالأعناق عن جميع الأبدان، والعرب تعبِّر ببعض الشيء عن كله كقوله: {بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ} [7]

(1) قاله أبو عبيدة في"مجاز القرآن"2/ 83، وذكره الأخفش في"معاني القرآن"2/ 644، وكذا الطبري في"جامع البيان"19/ 61 - 62، والسمين الحلبي في"الدر المصون"8/ 511.

(2) يوسف: 4.

(3) النمل: 18.

(4) من (م) ، (ح) .

(5) البيت للنابغة الجعدي في"ديوانه" (4) ، وفي"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 276،"جامع البيان"للطبري 19/ 59،"الكتاب"لسيبويه 2/ 47،"لسان العرب"لابن منظور 6/ 355 نعش.

وفي بعضها: شربت بها، بدل تمزرتها، ومعنى تمزرتها، أي: شربتها قليلًا قليلًا يعني الخمر، وبنات نعش سبعة كواكب. والبيت في وصف خمر باكرها بالشراب عند صياح الديك. والشاهد فيه تذكير بنات لقوله دنوا فتصوبوا.

(6) قاله ابن حبيب في"تفسيره"215/ أ، والحيري في"الكفاية"78/ 2/ ب، وبلا نسبة عند البغوي في"معالم التنزيل"107/ 6.

(7) الحج: 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت