فهرس الكتاب

الصفحة 10556 من 16476

وقوله: {أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} [1] ونحوهما [2] .

وقال مجاهد: أراد بالأعناق هاهنا الرؤساء والكبراء [3] .

وقيل: أراد بالأعناق الجماعات والطوائف من الناس [4] .

يقال: جاء القوم عُنُقًا عُنُقًا أي طوائف وعُصُبًا يقول الشاعر:

أنَّ العراقَ وأهْلَه عُنقٌ ... إليْكَ فهيْتَ هَيْتَا [5]

(1) الإسراء: 13.

(2) ذكره ابن حبيب بلا نسبة، وكذا البغوي في"معالم التنزيل"6/ 107.

(3) نسبه إليه الفراء في"معاني القرآن"2/ 277، والنحاس في"معاني القرآن"5/ 62، وابن حبيب في"تفسيره"218/ أ، والحيري في"الكفاية"2/ 78/ ب، وذكره بلا نسبة الطبري 19/ 61.

وانظر:"الدر المصون"للسمين الحلبي 8/ 510،"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 7،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 2/ 166.

(4) أخرجه الطستي كما في"الدر المنثور"للسيوطي 5/ 153 عن ابن عباس أن نافع ابن الأزرق مسألة عن الآية فقال العنق الجماعة من الناس، وذكر القول الأخفش في"معاني القرآن"2/ 644 قال: ويزعمون، ثم ذكره.

ونسبه النحاس في"معاني القرآن"5/ 62 لأبي زيد والأخفش وكذا أبو حيان في"البحر المحيط"7/ 5.

وذكره الفراء في"معاني القرآن"2/ 277 بلا نسبة وكذا ابن فورك في"تفسيره"2/ 24/ أ، والطبري في"جامع البيان"19/ 61، والسمين الحلبي في"الدر المصون"8/ 511، والعكبري في"إملاء ما من به الرحمن"2/ 166، وهذا القول قريب من قول مجاهد، إلا أن هذا القول أعم حيث يطلق الأعناق على جماعة الناس مطلقًا رؤساء كانوا أو غير رؤساء.

(5) وقبله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت