فهرس الكتاب

الصفحة 10845 من 16476

واحدُها عمٍ [1] ، وقرأ سليمان بن يسار، وعطاء بن يسار (بل أدْرَك) غير مهموز [2] ، وقرأ ابن مُحَيْصن [3] (بل ءآدْرك) [4] على الاستفهام أي: لم يُدرك، وجملة [5] القول فيه [6] أن الله تعالى أخبر رسوله - صلى الله عليه وسلم - إذا بعثوا يوم القيامة يستوي علمهم بالآخرة وما وعدوا فيه [7] من الثواب والعقاب وإنْ كانت علومهم مختلفة في الدنيا وإن كانوا في شكّ من أمرها بل جاهلين بها.

وسمعت بعض العلماء يقول في هذِه الآية: إن حكمها ومعناها: لو أدْرك علمهم في الآخرة ما هم في شك منها حيث هم منها عمون على تعاقب الحروف.

= السدي.

(1) انظر:"لسان العرب"لابن منظور 15/ 95، وزاد: كل ما ذكره الله عز وجل في كتابه فذَمَّهُ فإنما يريد عَمَى القلب.

(2) أي: بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى اللام والدال خفيفة، وهي قراءة عن ورش راوي نافع، وهي متواترة.

انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 87،"معجم القراءات"للخطيب 6/ 546.

(3) ومعه الحسن وأبو رجاء وقتادة.

(4) القراءة شاذة، وقال الخطيب في ضبطها: (بل آدْرَك) ، بمدة بعد همزة الاستفهام، وأصله (أأدرك) فقلبت الثانية ألفًا تخفيفًا كراهة الجمع بين همزتين.

انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 87،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 299،"معجم القراءات"للخطيب 6/ 547.

(5) في (ح) زيادة: هذا.

(6) في (ح) : عنه.

(7) في (ح) : فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت