المسلمين ووارثوهم [1] ، وقاسموهم الغنائم، وأمنوا على أموالهم وأولادهم، فإذا ماتوا عادوا (في الظلمة والخوف) [2] وبقوا في العذاب والنقمة [3] .
وقال مجاهد: إضاءة النار: إقبالهم إلى المسلمين والهدى، وذهاب نورهم: إقبالهم إلى المشركين والضلالة [4] .
وقال سعيد بن جبير ومحمد بن كعب، وعطاء ويمان بن رئاب [5] :
(1) مطموس في (س) .
(2) في (ج) : إلى الخوف والظلمة.
(3) ذكره الواحدي في"البسيط"2/ 560، وفي"الوسيط"1/ 93، والبغويُّ في"معالم التنزيل"1/ 68.
وهو في"تفسير مقاتل"1/ 24، 25.
وأخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 142، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 60 (158) من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مختصرًا.
وأخرجه الطبري في"جامع البيان"أيضًا 1/ 142 عن قتادة.
وانظر في هذا"جامع البيان"للطبري 1/ 142، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 60، 61،"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 98،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 299،"لباب التأويل"للخازن 1/ 36،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 214،"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 71،"فتح القدير"للشوكاني 1/ 47.
(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 143، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 61 - 62 (161 - 163) من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد. وذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 69، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 298، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 72، ونسبه إلى عبد بن حميد وابن جرير.
وهو في"تفسير مجاهد" (ص 70) .
(5) في (ج) : رباب. وهو خطأ.