فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 16476

رعد، ولصوتِه أيضًا: رعد، والبرق مَصْعُ [1] مَلَكٍ يسوق السحابَ [2] .

وقال عكرمة: الرعد مَلَكٌ هو موكّل بالسحاب يسوقها [3] كما يسوق الراعي الإبِل [4] .

وقال شهر بن حوشب: الرعد مَلَكٌ يُزجي السحاب كما يَحُثُّ الراعي الإبل، فإذا انْتَبَذتِ [5] السحابُ ضَمَّها فإذا اشتد غضبه طار [6] من فيه النار، فهي [7] الصواعق [8] .

[250] أخبرنا عبد الله بن حامد [9] بقراءتي عليه قال: أنا أحمد بن

(1) في (ف) : مقمع. وأصل المصْع: الحركة والضرب، والمراد أن الملَك يضرب السحاب ضربةً فُيرى البرقُ يلمع.

انظر"النهاية"في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 4/ 337،"لسان العرب"لابن منظور 13/ 125 (مصع) ."

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"مفرَّقًا 1/ 151، وأخرج شطره الثاني ابن أبي حاتم 1/ 71 (195) . وذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 69 - 70، وابن الأثير في"النهاية"4/ 337.

(3) في (ف) : يسوقه.

(4) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان"1/ 151 بسنده من طرق عن عكرمة.

وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 43.

(5) في (ش) : تفرَّقت، وفي (ت) : تبدَّدت.

(6) في (ف) : وطار.

(7) في (ت) : فهو.

(8) أخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 150، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 70.

(9) لم يذكر بجرح ولا تعديل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت