فهرس الكتاب

الصفحة 1094 من 16476

أبَت ذِكَرٌ عَوَّدْنَ أحْشاءَ قلبِه. . . خُفُوقًا ورَفْضَات الهوى في المفاصلِ [1]

فيترك [2] الفاء ساكنة على حالها (في التوحيد) [3] .

وقرأ أشهب العُقيلي: (ظلَمات) بفتح اللام [4] ، وذلك أنَّه لما أراد تحريك اللام حرّكها إلى أخفّ الحركات، كقول الشاعر:

فلمّا [5] رأونَا باديًا رُكبَاتُنا. . . على موطنٍ لا نخلطُ الجدّ بالهزلِ [6]

وقوله: {وَرَعْدٌ} : هو الصوت الذي يخرج من السحاب، و {وَبَرْقٌ} [7] : وهو النار (الذي يخرج) [8] منه.

قال مجاهد: الرعد: مَلَكٌ يُسبّح بحمده، يقال لذلك الملَك:

(1) البيت لذي الرمة في"ديوانه" (223) ، وفي"المحتسب"لابن جني 1/ 56. ورفضاته: تفرقه وخفوفًا: اضطرابًا.

(2) في النسخ الأخرى: فترك.

(3) ساقطة من (ت) .

(4) "المحتسب"لابن جني 1/ 56،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 100،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 185.

(5) في (ت) : فلو.

(6) البيت لعمرو بن شاس الأسدي، وهو في"ديوانه" (ص 92) . وهو بلا نسبة في"الكتاب"لسيبويه 3/ 579،"المحتسب"لابن جنِّي 1/ 56.

والشاهد قوله: رُكَبَاتُنا مثل ظُلَمات.

(7) غير واضح في (س) والمثبت من النسخ الأخرى.

(8) في (ج) ، (ت) : التي تخرج. انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 69،"لباب التأويل"للخازن 1/ 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت