فهرس الكتاب

الصفحة 10974 من 16476

لا تدري أليلًا أم نهارًا فسار عليه السلام في البرية غير عارف بطرقها فألجأه السير إلى جانب الطور [1] الغربي الأيمن في ليلة مظلمة شديدة البرد وأخذ امرأته الطَّلْق فقدح زنده [2] فلم تُورِ [3] فآنس من جانب الطور نارًا [4] (فذلك قوله تعالى: {وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ} [5]

= قول مجاهد هذا أخرجه في"تفسيره"2/ 485 مختصرًا بلفظ: قضى موسى عشر سنين ثم مكث بعد ذلك عشر سنين أخرى، وذكره بلفظ مجاهد عنه الألوسي في"روح المعاني"20/ 72، وأخرجه الطبري في"جامع البيان"20/ 67، ومن طريق ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 2971، وذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 286 عنه بلفظ: أنه قضى عشرًا وعشرًا بعدها، وضعفه، وذكره الرازي في"مفاتيح الغيب"24/ 244 بلفظ: قضى الأجل عشر سنين ومكث بعد ذلك عنده عشر سنين، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 280 بلفظ ابن عطية، ونسبه ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 459 لمجاهد بلفظه ثم قال: لم أره لغيره، وقد حكاه عنه الطبري وابن أبي حاتم، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"11/ 461 للطبري وابن أبي حاتم وابن المنذر وعبد بن حميد.

(1) الطور: الجبل الذي بمدين كلم الله تعالى موسى عليه السلام عليه تكليمًا.

"لسان العرب"لابن منظور 4/ 508،"مختار الصحاح"للرازي (168) .

(2) الزند: المسناة من خشب وحجارة يضم بعضها إلى بعض.

"الفائق"للزمخشري 2/ 127،"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 315.

(3) كذا في (س) ، وهو الصواب، ووردت في الأصل: يؤد، على الخطأ، ومعنى تور: تظهر أو تخرج، ورت النار الزناد إذا خرجت نارها."لسان العرب"لابن منظور 15/ 489.

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزِيل"6/ 205 عن مجاهد بطوله بلفظ مغاير.

(5) فذلك قوله تعالى: {وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا} : ساقط من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت