فهرس الكتاب

الصفحة 10975 من 16476

أي [1] : قطعة وشعلة {مِنَ النَّارِ} فيها ثلاث لغات: فتح الجيم وهي قراءة عاصم [2] ، وضمها وهي قراءة حمزة [3] ، وكسرها وهي قراءة الباقين [4] ، وقال قتادة ومقاتل: الجذوة العود الذي قد احترق بعضه [5] ، وجمعها جِذى، قال ابن مقبل:

(1) سقطت من (س) .

(2) وأبي عبد الرحمن السلمي، وزِرُّ بن حبيش، والقراءة متواترة.

انظر:"السبعة"لابن مجاهد (493) ،"معاني القراءات"للأزهري (365) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (340) ،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 173،"التيسير"للداني (171) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 111،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 341،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 342،"الحجة"لابن خالويه (525) ،"معجم القراءات"للخطيب 7/ 35.

(3) ووافقه الأعمش، وخلف ويحيى بن وثاب، والقراءة متواترة، انظر مراجع الحاشية السابقة.

(4) وهم ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، وابن عامر، وأبو جعفر، ونافع، ويعقوب، وهي متواترة، انظر مراجع الحاشية السابقة، وقال الأزهري في"معاني القراءات" (365) : وهي لغات معروفة، وقال الطبري في"جامع البيان"20/ 70، وهذِه اللغات الثلاث وإن كن مشهورات في كلام العرب، فالقراءة بأشهرها- يقصد بالكسر- أعجب إليَّ، وإن لم أُنْكِر قراءة من قرأ بغير الأشهر منهن.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"عن قتادة 20/ 70 بلفظ: أصل الشجرة في طرفها النار، وذكره بلفظ المصنف البغوي في"معالم التنزيل"6/ 206 عن مقاتل وقتادة، والجَذْوة والجِذوة والجُذْوة، والجمع جِذًا وجُذًا، وجَذا، ومعناها: قطعة خشبٍ غليظة من الحطب تشعل فيها النار، وزاد الراغب: الذي يبقى من الحطب بعد الالتهاب، وهذا العود الغليظ أحد رأسيه يسمى جمرة سواء كان من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت