فهرس الكتاب

الصفحة 11028 من 16476

وإنما يشقى الضياطرةُ بالرماح، والخيل هاهنا الرجال.

{إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ} من بني إسرائيل {لَا تَفْرَحْ} لا تأشر ولا تمرح، ومنه قول الله -عز وجل- {إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ} [1] .

وقال الشاعر:

ولست بمفراح [2] إذا الدهرُ سرَّني ... ولا جازع من صرفه المتحول [3]

أراد: لست بأشر؛ لأن السرور غير مكروه ولا مذموم.

{إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} يعني [4] الأشرين: البطرين المتكبرين الذين لا يشكرون الله على ما أعطاهم [5] .

[2146] أخبرني ابن فنجويه [6] ، نا منصور بن جعفر النهاوندي [7] ، نا أحمد بن يحيى بن الجارود، نا محمد بن عمرو

(1) هود: 10.

(2) في (س) : بمفرح، وهو كذلك في البيت.

(3) البيت في"معجم الشعراء" (483) في ترجمة هدبة، وفي"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (462) وفي"الحماسة البصرية"1/ 115، وفي"الحماسة"للبحتري 1/ 144، و"محاضرات الأدباء"للراغب الأصفهاني 1/ 593، و"العقد الفريد"لابن عبد ربه 1/ 91، 2/ 329، 3/ 45، وآخر كلمة في البيت (المتقلب) وليس (المتحول) في جميع المراجع، والبيت قاله عندما قتل في قصة طويلة ذكرها ابن قتيبة الدينوري في"الشعر والشعراء" (462) .

(4) ساقطة من (س) .

(5) قاله مجاهد، انظر:"تفسيره"2/ 490.

(6) الحسين بن محمد بن الحسين، ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير.

(7) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت