فهرس الكتاب

الصفحة 11027 من 16476

وقال الشاعر [1] :

فَدَيْتُ بِنَفْسِهِ نَفْسِي [2] وَمَالِي ... وَمَا آلُوكَ إلَّا ما أُطِيقُ [3]

وقال آخر:

وَنَرْكَبُ خَيْلًا لا هَوَادَةَ بينَها ... وتَشْقَى الرِّماحُ بالضياطرةِ [4] الحُمْرِ [5]

(1) في (س) : آخر.

(2) سقطت من (س) .

(3) ومعنى البيت: فديت نَفْسه بنفسي ومالي، ولكن الشاعر قَلَب، أما قوله: وما آلوكَ، فمعناه: ما أستطيع، يقال: جاءني فلان في حاجة فما استطعت ردَّه وأتاني في حاجة فأَلوْتُ فيها أي: اجتهدت، وفي الشطر الثاني التفات من الغيبة إلى التكلم فقد تحدث أولًا عن حبيبه بضمير الغيبة (فديت) ثم التفت فتحدث بضمير الخطاب في قوله: آلوك.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 14/ 40.

(4) قال في هامش (س) : الضيطر: الرجل الضخم الذي لا غناء عنده وكذلك الضوطر والضوطري، أنشد الأخفش: ويلحق خيل لا هوادة. ا. هـ جوهري. كما في"الصحاح" (556) .

(5) ومعنى الهوادة: في الأصل اللين وما يُرْجى به الصلاح بين القوم، وفي البيت معناها: الموادعة والمُصالحة، والضياطرة: جمع ضيطر، والضيطر: العظيمُ من الرجال، ومعنى البيت: يجوز أن يكون عنى أن الرماح تشقى بهم أي أنهم لا يحسنون حملها ولا الطعن بها، ويجوز على القلب أي: تشقى الضياطرةُ الحمرُ بالرماح يعني: أنهم يُقتلون بها، والبيت ذكره ابن منظور في"لسان العرب"4/ 489، ونسبه لخداش، وذُكِر في"جمهرة أشعار العرب"1/ 162، وفي"المحكم"لابن سيده 8/ 173 ولم ينسباه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت