فهرس الكتاب

الصفحة 11065 من 16476

يعني: أن البلاء لا يدفع عنهم لقولهم: {آمَنَّا} .

واختلفوا في سبب نزول هذِه الآية: فقال ابن جريج وابن عمير: نزلت في عمار بن ياسر إذ كان يُعذَّبُ في الله تعالى [1] .

وقال الشعبي: نزلت هاتان الآيتان في أُناسٍ كانوا بمكة قد أقروا بالإسلام، فكتب إليهم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة إنه لا يقبل منكم إقرار بالإسلام حتى تهاجروا، فخرجوا عائدين إلى المدينة، فاتبعهم المشركون فردوهم فنزلت هذِه الآية، فكتبوا إليهم أنه قد نزلت فيكم آية كذا وكذا، فقالوا: نحرج، فإن اتبعنا أحد قاتلناه فخرجوا فاتَّبعهم المشركون، فقاتلوهم، فمنهم من قتل ومنهم من نجا، فأنزل الله تعالى فيها هاتين الآيتين [2] .

وقال مقاتل: نزلت في مهجع بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب

= وقال مجاهد: بلفظ (يبتلون في أنفسهم وأموالهم) كما أخرجه الطبري في"جامع البيان"20/ 128، وذكره الزجاج في"معاني القرآن"4/ 159 ولم ينسبه، ونسبه لمجاهد، وأبو حيان في"البحر المحيط"7/ 136.

(1) الأثر أخرجه الطبري في"جامع البيان"20/ 129، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 3032، وذكره الواحدي في"الوسيط"3/ 460، والزمخشري في"الكشاف"3/ 169، وابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 305، وأخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"43/ 375، وذكره الرازي في"مفاتيح الغيب"25/ 27، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 323، وأبو حيان في"البحر المحيط"7/ 134، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"11/ 529 لابن المنذر، وذكره أيضًا في"لباب النقول" (166) ، وذكره عبد الفتاح القاضي في"أسباب النزول" (170) ، والألوسي في"روح المعاني"20/ 135.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"20/ 129، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت