فهرس الكتاب

الصفحة 11066 من 16476

-رضي الله عنه - كان أول قتيل من المسلمين يوم بدر رماه عامر بن الحضرمي [1] بسهم فقتله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"سيد الشهداء مهجع وهو أول من يدعى إلى باب [2] الجنة من هذِه الأمة"فجزع [3] عليه أبواه وامرأته وأنزل الله تعالى فيه هذِه الآية [4] ، وأخبر أنه لا بد لهم من البلاء والمشقة في ذات الله تعالى [5] .

وقيل: {وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} بالأوامر والنواهي.

= العظيم"9/ 3031، وذكره الواحدي في"أسباب النزول" (350) ، والبغوي في"معالم التنزيل" (321) ، والزمخشري في"الكشاف"3/ 196، وابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 305، ثم قال: وهذِه الآية وإن كانت نازلة في سبب خاص فهي باقية في أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - موجود حكمها بقية الدهر، وذكره الرازي في"مفاتيح الغيب"25/ 28، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 323، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"11/ 529 لابن المنذر وعبد بن حميد، وذكره أيضًا في"لباب النقول" (166) ، وذكره عبد الفتاح القاضي في"أسباب النزول" (170) ، والشوكاني في"فتح القدير"4/ 192."

(1) أورده ابن حجر في"الإصابة"2/ 249.

(2) ساقطة من (ح) .

(3) في (ح) : (فخرج) خطأ والصواب ما أثبته، ومعناه: جزع جزعًا وجزوعًا، وهو ضد الصبر، أي: لم يصبر على ما نزل به فهو جزع وجازع وجزوع، وفي المثل: من جزع اليوم من الشر ظلم، يضرب عند صلاح الأمر بعد فساده، أي: لا شر يجزع منه اليوم. انظر:"مختار الصحاح"للرازي (44) ،"المعجم الوسيط"1/ 121.

(4) قال الزيلعي في"تخريج أحاديث وآثار الكشاف"3/ 39: غريب، ثم ذكر ما ورد هنا عند المصنف، ولم أجد هذا الحديث مسندًا، وكلام الزيلعي يظهر منه أنه لم يرو إلا من هذا الطريق، وهو ضعيف جدًّا، لأنه من قول مقاتل بن سليمان وقد كذبوه.

(5) انظر:"تفسير مقاتل"3/ 372.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت