فهرس الكتاب

الصفحة 1115 من 16476

وقرأ عبيد بن عمير [1] : (وقيدها الناس والحجارة) [2] .

واختلفوا فيها:

فقال ابن عباس وأكثر المفسرين: يعني حجارة الكبريت؛ ليكون أشد لحرها [3] .

وقال بعض أهل المعاني: أراد الأصنام؛ لأن أكثر أصنامهم كانت منحوتة من الحجر، دليله ونظيره [4] قوله تعالى: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (98) } [5] .

= لابن جنِّي 1/ 63،"البسيط"للواحدي 2/ 629،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 51،"الدر المصون"للسمين الحلبي 1/ 205.

(1) عبيد بن عمير بن قتادة أبو عاصم الليثي المكي، الواعظ المفسِّر، القاص، ولد في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وردت عنه الرواية في حروف القرآن، روى عن: عمر بن الخطاب وأبي بن كعب، وروى عنه: مجاهد وعطاء وعمرو بن دينار. وكان من ثقات التابعين وأئمتهم بمكة. توفي سنة (74 هـ) .

"سير أعلام النبلاء"للذهبي 4/ 156،"غاية النهاية"لابن الجزري 1/ 496.

(2) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 203،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 249.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"وغيرهما مسندًا عن ابن عباس، وابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن مجاهد، وابن جريج، والسدي.

"جامع البيان"للطبري 1/ 168،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 1/ 85 (245 - 247) ،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 317،"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 78.

(4) زيادة من (ج) ، (ش) .

(5) المؤمنون: 98. انظر"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 73،"الجامع"للقرطبي 1/ 202،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 250،"لباب التأويل"للخازن 1/ 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت