فهرس الكتاب

الصفحة 11244 من 16476

وقال آخرون: معناه يستبدل ويختار اللهو والغناء والمزامير والمعازف على القرآن وقال: سبيل الله القرآن [1] .

وقال أبو الصهباء البكري: سألت ابن مسعود عن هذِه الآية فقال: هو الغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مراتٍ [2] .

ومثله روى سعيد بن جبير عن ابن عباس [3] .

ابن جريج: هو الطبل [4] .

= نزول الآية، وضعفه الألباني في"سلسلة الأحاديث الضعيفة" (931) .

(1) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 284، نسبه لابن عباس وابن مسعود وسعيد بن جبير والحسن وعكرمة.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"21/ 61، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 284، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"14/ 52، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"11/ 46، وعزاه للطبري، وزاد السيوطي في"الدر المنثور"617/ 11 لابن أبي شيبة، وابن أبي الدنيا، والحاكم والبيهقي في"شعب الإيمان"، وذكره الشوكاني في"فتح القدير"4/ 292 بلفظ: هو والله الغناء.

(3) بلفظ: الغناء، وأخرجه عن ابن عباس الطبري في"جامع البيان"21/ 61، وذكر القرطبي مثله عن ابن عمر وعكرمة وميمون بن مهران ومكحول. وقال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"11/ 46 وكذا قال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وعمرو بن شعيب وعلي بن نديمة، أي: قالوا بأنه الغناء.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"21/ 63 عن ابن جريج، عن مجاهد قال: اللهو الطبل، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 285 من قول ابن جريج، ونسبه ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 346 لمجاهد، ونسبه أبو حيان في"البحر المحيط"7/ 179 لهما، وهذا القول غير صحيح؛ لأن الطبل إما أن يكون طبل حرب وهو لا حرج فيه؛ لأنه يقيم النفوس ويرهب على العدو، وأما طبل اللهو فهو كالدف؛ فهو جائز، والله أعلم. قاله ابن العربي في"أحكام القرآن"3/ 1494. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت