والإضافة [1] ، واختاره أبو عبيد وأبو معاذ [2] النحوي وأبو حاتم، وقرأ الآخرون [3] : منونة على الواحد [4] ، ومعناها جمع أيضًا [5] ، ودليله قول الله -عزَّ وجلَّ- {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} [6] .
وقال مجاهد وسفيان: هي لا إله إلَّا الله [7] وتصديقه (أيضًا:
(1) من (ح) .
(2) في (ح) بزيادة: الفضل بن يحيى، وهو خطأ، واسمه الصحيح هو: الفضل بن خالد.
(3) وهم ابن كثير وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي وابن عباس وعكرمة وزيد بن علي.
(4) أي: إنِعْمَةً)، على أنَّه اسم جنس يراد به الجمع.
(5) القراءتان متواترتان دلّ على ذلك قول الشاطبي رحمه الله:
وفي نعمة حرك وذكر هاؤها ... وضم ولا تنوين عن حسن اعتلا
حيث أمر الناظم بفتح العين وأخبر أن هاءها مذكرة، وأمر بضمها من غير تنوين فصارت {نِعَمَهُ} بفتح العين وضم الهاء من غير تنوين على الجمع للمشار إليهم بالعين والحاء والألف في قوله: عن حسن اعتلا، وهم حفص وأبو عمرو ونافع، فتعين للباقين القراءة بسكون العين، وتأنيث الهاء ونصبها وتنوينها على التوحيد.
انظر:"السبعة"لابن مجاهد (513) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (352) ،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 189،"التيسير"للداني (177) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 190،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 347،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/،"سراج القاري"لابن القاصح (321) ،"معجم القراءات"للخطيب 7/ 199.
(6) النحل: 18.
(7) أخرجه الطبري في"جامع البيان"21/ 78 من طريق سفيان الثوري، عن حميد =