فهرس الكتاب

الصفحة 12104 من 16476

أصحابك. يريد الآن.

وقال الشاعر:

نُولي قَبلَ نأْي دارِ جُمانا ... وصِلينَا كَمَا زَعَمتِ تَلانَا [1]

فمن قال: إن التاء مع (لا) فالوقف عليه (لات) بالتاء [2] .

وروى قتيبة عن الكسائي أنه كان يقف (ولاه) بالهاء، ومثله روى قُنْبُل عن أهل مكة [3] .

ومن قال إن التاء مع (حين) فالوقف عليه (ولا) ، ثم يبتدئ (تحين مناص) وهو اختيار أبي عُبَيد، قال: لأني تَعَمّدت النظر إليه في الإمام مصحف عثمان - رضي الله عنه -، فوجدت التاء متصلة مع حين وقد كتبت (تحين) [4] .

(1) الشاهد لجميل بن معمر.

انظر:"ديوانه" (ص 218) ،"لسان الرب"لابن منظور (تلن) 13/ 74، ونسب لابن أحمر في"المزهر"1/ 189.

(2) قال به سيبويه والفراء وأبو الحسن بن كيسان وغيرهم. انظر:"الكتاب"لسيبويه 1/ 28،"معاني القرآن"للفراء 2/ 398،"إعراب القرآن"للنحاس 3/ 451.

(3) انظر:"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 132،"شرح طيبة النشر"لابن الجزري (ص 144) ،"معاني القرآن"للفراء 2/ 398،"إعراب القرآن"للنحاس 3/ 451.

(4) اختيار أبي عبيد هذا ردَّ عليه جماعة من أهل العلم وفنّدوا ما استدل به، منهم النحاس والزمخشري وابن عاشور.

انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 3/ 451 - 454،"الكشاف"للزمخشري 4/ 72، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت