فهرس الكتاب

الصفحة 1215 من 16476

وقال مقاتل: هو قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ} [1] [2] .

وقال [3] الحسن: هو قوله: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ. .} الآية [4] فهو شريعة التوراة [5] .

(وقال إسماعيل بن زياد [6] : لا تفروا من الزحف أدخلكم الجنة [7] .

دليله قوله تعالى: وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ

= وذكره السيوطي في"الدر المنثور"-عن قتادة- 1/ 124 - 125 وعزاه لعبد بن حميد.

(1) البقرة: 83.

(2) "تفسير مقاتل بن سليمان"1/ 33. وذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 87، والخازن في"لباب التأويل"1/ 52.

(3) ساقطة من (ج) .

(4) البقرة: 63، 93.

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 66، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"1/ 282، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 329، والخازن"لباب التأويل"1/ 52.

(6) إسماعيل بن زياد -أو ابن أبي زياد- السّكوني. قاضي الموصل، شامي، واسم أبيه: مسلم.

قال الدارقطني: متروك يضع الحديث. وقال الخليلي: شيخ ضعيف ليس بالمشهور، كان يعلم ولد المهدي، وشحن كتابه في التفسير بأحاديث مسندة يرويها عن شيوخه، ثور بن يزيد، ويونس الأيلي، لا يتابع عليها.

"الإرشاد"للخليلي 1/ 390،"طبقات المفسرين"للداودي 1/ 108.

(7) ذكره في"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 330.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت