فهرس الكتاب

الصفحة 12246 من 16476

لا يصلي ولا يصوم، فيا من يصلي ويصوم أبشر فحذف لدلالة الكلام عليه.

والوجه الثاني: أن يكون الألف في (أمَن) ألف استفهام ومعنى الكلام، أهذا الَّذي جعل لله أندادًا؟ فاكتفى بما سبق إذ كان معنى الكلام مفهومًا كقول الشاعر:

فأُقسم لو شيء أتانا رسُوله ... سواك ولكن لم نجد لك مَدْفَعَا [1]

أراد: لدفعناه.

قال ابن عمر: القنوت قراءة القرآن وطول القيام [2] .

وقال ابن عباس: الطاعة [3] .

{آنَاءَ اللَّيْلِ} ساعاته {سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ} .

[2477] أخبرنا عبد الله بن حامد [4] ، قال: نا محمد بن خالد [5]

(1) انظر: البيت والذي قبله فيما ذكر من مصادر في الحاشية السابقة.

(2) ذكر الأثر ابن الطبري في"جامع البيان"23/ 202، وابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 522.

قال الراغب الأصفهاني في"مفردات ألفاظ القرآن" (ص 684) : القنوت لزوم الطاعة مع الخضوع.

وانظر للاستزادة:"بصائر ذوي التمييز"للفيروزآبادي 4/ 298.

(3) انظر: الحاشية السابقة.

(4) الوزان الأصفهاني. لم يذكر بجرح أو تعديل.

(5) ابن الحسن، أبو بكر البخاري، المعروف بابن أبي الهيثم، من مشايخ بخارى وكان حسن الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت