فهرس الكتاب

الصفحة 1228 من 16476

وقال ابن عباس: يعني: المصلين [1] . وقال أبو روق: يعني: العابدين المطيعين [2] . وقال مقاتل بن حيان: يعني: المتواضعين [3] .

وقال الحسن: الخائفين [4] . وقال الزجاج: الخاشع الذي يُرى أثر الذل والخضوع [5] عليه كخشوع الربوع بعد الأقواء [6] ، هذا هو الأصل. قال النابغة:

= الحيري في"الكفاية"1/ 41، الماوردي في"النكت والعيون"1/ 115، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 89 - 90، القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"1/ 320، الخازن في"لباب التأويل"1/ 56.

(1) انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 341.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 90.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 157 (496) -بسند حسن- إلى مقاتل.

وذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 90، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 390، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 132.

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 90، وهو في"تفسير الحسن البصري"2/ 47 وعزاه للثعلبي.

وورد هذا القول عن أبي العالية، أخرجه ابن جرير في"جامع البيان"1/ 261، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 156 (495) .

وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 391، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 132 ونسبه إلى ابن جرير فقط.

(5) في (ش) ، (ف) : والخشوع.

(6) أقوت الأرض وأقوت الدار: إذا خلت من أهلها.

والأقْوَاء: جمع قَواء وهو القفر الخالي من الأرض.

"لسان العرب"لابن منظور 11/ 365 - 366 (قوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت