فهرس الكتاب

الصفحة 1261 من 16476

البريء [1] المجرم {ذَلِكُمْ} يعني [2] : القتل {خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ} .

قال ابن عباس: أبي الله أن يقبل توبة بني إسرائيل إلَّا بالحال التي [3] كرهوا أن يقاتلوهم حين عبدوا [4] العجل [5] .

وقال قتادة: جعل الله توبة بني إسرائيل [6] القتل؛ لأنهم ارتدوا، والكفر يبيح الدم [7] .

وقرأ قتادة: (فاقتالوا أنفسكم) [8] من الإقالة، أي: استقيلوا العثرة بالتوبة.

فلما أمرهم موسى بالقتل قالوا: نصبر لأمر الله تعالى، فجلسوا بالأفنية محتبين [9] ، وأصلت القوم عليهم الخناجر، فكان الرَّجل يرى ابنه وأخاه [10] وأباه وقريبه وصديقه وجاره، فلم [11] يمكنهم

(1) في (ت) : البريء السقيم.

(2) ساقطة من (ج) .

(3) في (ت) : الذي.

(4) في (ت) : عُبد.

(5) ذكره -بنحوه عن ابن عباس- الواحدي في"البسيط"2/ 915.

وأخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 286 عن السدي، بسياق طويل، وذكر الماوردي في"النكت والعيون"1/ 122، نحوه عن ابن جريج.

(6) في (ج) : عبدة العجل.

(7) لم أقف عليه.

(8) "المحتسب"لابن جنِّي 1/ 83،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 368.

(9) في (ف) : مختبين.

(10) ساقطة من (ج) .

(11) في (ت) : فلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت