فهرس الكتاب

الصفحة 1264 من 16476

الصَّاعِقَةُ، وهي نار جاءت من السماء فأحرقتهم جميعًا [1] .

وقال وهب بن منبه: أرسل الله عز وجل عليهم جندًا من السماء [2] ، فلما سمعوا حسها ماتوا يومًا وليلةً [3] .

والصاعقة: المهلكة، فذلك قوله عز وجل {وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ} أي: لن [4] نصدقك {حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} قراءة [5] العامة بجزم الهاء. وقرأ ابن عباس (جَهَرةً) بفتح الهاء [6] . وهما لغتان، مثل: (زهْرة) و (زَهَرة) ، أي: معاينة بلا ساتر بيننا وبينه.

(1) "جامع البيان"للطبري 1/ 279،"تاريخ الرسل والملوك"للطبري 1/ 252،"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 120،"الوسيط"للواحدي 1/ 141،"البسيط"للواحدي 2/ 918،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 96 - 97،"المنتظم"لابن الجوزي 1/ 350،"لباب التأويل"للخازن 1/ 62،"غرائب القرآن"للنيسابوري 1/ 290.

قال الطبري رحمه الله بعد أن أسند بعض الآثار في هذا: فهذا ما رُوي في السبب الذي من أجله قالوا لموسى: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} ولا خبر عندنا بصحة شيءٍ مما قاله من ذكرنا قوله في سبب قيلهم لموسى تقوم به حجة فيسلَّم له، وجائز أن يكون ذلك بعض ما قالوه.

(2) من (ش) .

(3) "مفاتيح الغيب"للرازي 3/ 86،"لباب التأويل"للخازن 1/ 62،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 372.

(4) ساقطة من (ش) ، (ت) .

(5) في (ت) : قرأ.

(6) "المحتسب"لابن جني 1/ 84،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 5) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 147،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 371.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت