فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 16476

وأصل الجهر: الكشف. قال الشَّاعر:

تجهر أجواف المياه السدَّمِ [1]

وقال الراجز:

إذا وردنا آجنًا جهرناه

أو خاليًا من أهله عمرناه [2]

وانتصابهما على الحال.

{فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ} قرأ عمر وعثمان وعلى (الصعقة) بغير أَلْف [3] . وقرأ الباقون بالألف، وهما لغتان.

{وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} ظاهر المعنى، أي: الموت، دليله:

(1) لم أجده.

(2) الرجز ذكره أبو زيد في"النوادر"قال: أنشدتني شمَّاء، وهي أعرابية فصيحة من بني كلاب، تقول: إنهم من كثرتهم نزفوا مياه الآبار الآجنة من كثرة المكث، وعمروا المكان الخالي.

"نوادر"لأبي زيد (574) .

وانظر أَيضًا:"البسيط"للواحدي 2/ 916،"تهذيب اللغة"للأزهري 6/ 49،"الصحاح"للجوهري 2/ 618،"لسان العرب"لابن منظور 2/ 399 (جهر) .

(3) "مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 5) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 147،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 372.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت