فهرس الكتاب

الصفحة 1268 من 16476

وقال وهب: الخبز الرقاق [1] .

وقال السدي: عسل كان يقع على الشجر من الليل فيأكلون منه [2] .

وقال عكرمة: شيء أنزله الله عز وجل عليهم مثل الرُّبّ الغليظ [3] .

= وأكثر المفسرين على أن المنَّ هو الترنجبين.

قال الفراء في"معاني القرآن"1/ 37: بلغنا أنَّ المنَّ هذا الذي يسقط على الثمام والعشر، وهو حلو كالعسل، وكان بعض المفسرين يسميه الترنجبين الذي نعرف.

وفي"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 49) : (الطرنجبين) بالطاء.

وقال الواحدي في"البسيط" (924) : والمن: الصحيح أنَّه التَّرَنْجبين، وكان كالعسل الجامس حلاوة، كان يقع على أشجارهم بالأسحار عفوًا بلا علاج منهم ولا مقاساة مشقة.

انظر:"تفسير القرآن"للسمعاني 1/ 87،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 374،"نزهة القلوب"للسجستاني (ص 170) ،"بهجة الأريب"لابن التركماني (ص 34) .

(1) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان"1/ 294، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 177 (561) .

وذكره البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"1/ 97، والماوردي في"النكت والعيون"1/ 127، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 408، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 137، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"2/ 93 (973) ، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 176 (559) عن السدي: المن كان يسقط على شجر الزنجبيل.

وذكره ابن حجر في"فتح الباري"8/ 164، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 137.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 176 (558) وسنده ضعيف جدًّا؛ فيه حفص بن عمر العدني، متروك.

وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 408، وابن حجر في"فتح الباري"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت