فهرس الكتاب

الصفحة 1269 من 16476

وقيل: هو الزنجبيل [1] .

وقال الزجاج: جملة المنّ [2] ما يمن الله عز وجل به مما لا تعب فيه ولا نصب [3] .

وقد روي عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم:"الكمأة من المن, وماؤها شفاء للعين" [4] .

= 8/ 164، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 137، وعزاه لعبد بن حميد وابن أبي حاتم. وذكره -أَيضًا- الشوكاني في"فتح القدير"1/ 88.

قال ابن الأثير: الرُّبُّ: ما يُطبخ من التمر، وهو الدبس أَيضًا."النهاية"2/ 181.

(1) "جامع البيان"للطبري 1/ 92 (973) ،"تفسير القرآن العظيم"ابن أبي حاتم 1/ 176 (559) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 374،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 408.

(2) ساقطة من (ت) .

(3) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 138.

(4) متفق عليه من حديث سعيد بن زيد:

أخرجه أَحْمد في"المسند"1/ 187 - 188 (1627، 1634) ، والبخاري كتاب التفسير، باب {وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ. .} (4478) ، وفي كتاب التفسير، باب {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا. . .} (4639) وفي كتاب الطب، باب المن شفاء للعين (5708) ، ومسلم كتاب الأشربة، باب فضل الكمأة ومداواة العين بها (2049) ، والتِّرمذيّ كتاب الطب، باب ما جاء في الكمأة والعجوة (2067) ، وابن ماجه كتاب الطب، باب في الكمأة والعجوة (3454) ، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 175 (555) ، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 97، وفي"شرح السنة"11/ 331 (2896) كتاب الأطعمة، باب الكمأة.

قال ابن كثير بعد أن ساق الأقوال في المراد بالمن: والغرض أن عبارات المفسرين متقاربة في شرح المن, فمنهم من فسره بالطعام، ومنهم من فسره بالشراب، والظاهر -والله أعلم- أنَّه كل ما امتنَّ الله به عليهم من طعام وشراب، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت