فهرس الكتاب

الصفحة 1270 من 16476

فكان ينزل عليهم هذا المن كل ليلة، يقع على أشجارهم مثل الثلج، لكل إنسان منهم صاع كل ليلة، فقالوا: يَا موسى قتلنا هذا المن بحلاوته، فادع لنا ربك أن يطعمنا اللحم، فدعا موسى عليه السلام، فأنزل الله عز وجل عليهم [1] السَّلْوى. واختلفوا فيه:

فقال ابن عباس وأكثر المفسرين: هو طائر يشبه السُّمَاني [2] .

وقال أبو العالية ومقاتل: (هي طير حمر) [3] بعث الله عز وجل السحابة فمطرت السماني [4] في عرض ميل، وقدر طول رمح في السماء بعضه على بعض [5] .

وقال عكرمة: طير يكون بالهند أكبر من العصفور [6] .

= وغير ذلك مما ليس لهم فيه عمل ولا كد، فالمن المشهور إن أكل وحده كان طعامًا وحلاوة وإن مُزج مع الماء صار شرابًا طيبًا، وإن رُكّب مع غيره صار نوعًا آخر، ولكن ليس هو المراد من الآية وحده، ثم دلَّل على ذلك بالحديث السابق."تفسير القرآن العظيم"1/ 408.

(1) ساقطة من (ت) .

(2) "جامع البيان"للطبري 1/ 295،"تفسير القرآن العظيم"ابن أبي حاتم 1/ 178،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 149،"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 137.

(3) من (ج) ، (ت) ، وفي"البحر المحيط"1/ 374: طيور حمر بعث الله بها سحابة. . . إلى آخره.

(4) في (ت) : السلوى.

(5) "البسيط"للواحدي 2/ 927،"الوسيط"للواحدي 1/ 142،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 98،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 374.

وانظر:"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 138.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 179 (568) بسنده عن عكرمة بنحوه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت