فهرس الكتاب

الصفحة 1280 من 16476

عرض الحجارة، فيتفجر [1] لهم [2] عيونًا، لكل سبط عين، وكانوا اثني عشر سبطًا، ثم تسيل كل عين في جدول إلى السبط الذي أمر بسقيهم [3] . فذلك قوله تعالى: {قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ} أي: موضع شربهم، ويكون بمعنى المصدر.

ثم إنهم قالوا: إنْ فقَد موسى عصاه متنا عطشًا، فأوحى الله عز وجل (إلى موسى) [4] : لا تقرع الحجارة، ولكن كلمها تُطعْكَ؛ لعلهم يعتبرون. فقالوا: كيف بنا لو أفضينا إلى الرمل إلى الأرض التي ليست فيها حجارة، فحمل موسى معه حجرًا، فحيث ما نزلوا ألقاه [5] .

وقال آخرون [6] : كان حجرًا [7] مخصوصًا بعينه، والدليل عليه قوله عز وجل {الْحَجَر} فأدخل [8] الألف والسلام للتعريف (مثل قولك) [9] : رأيتُ الرَّجل [10] .

(1) في (ف) ، (ت) : فينفجر.

(2) ساقطة من (ش) ، (ف) .

(3) ذكره الواحدي في"البسيط"2/ 945، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 100، والخازن في"لباب التأويل"1/ 64، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 389.

(4) في (ش) ، (ت) : إليه.

(5) "البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 389،"أنوار التنزيل"للبيضاوي 1/ 156.

(6) في (ج) ، (ش) ، (ف) : الآخرون.

(7) في (ش) : من حجر.

(8) بعدها في (ت) : فيه.

(9) في (ت) : كقولك.

(10) "معالم التنزيل"للبغوي 1/ 100،"النكت والعيون"للماوردي 1/ 128،"لباب التأويل"للخازن 1/ 65،"مفاتيح الغيب"للرازي 3/ 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت