فهرس الكتاب

الصفحة 1281 من 16476

ثم اختلفوا فيه ما هو:

فقال ابن عباس: كان حجرًا خفيفًا مربَّعًا مثل رأس الرَّجل أمر أن يحمله، فكان يضعه في مخلاته، فإذا احتاجوا إلى الماء وضعه وضربه بعصاه [1] . وفي بعض الكتب: أنها [2] كانت رخامًا [3] .

قال أبو روق: كان الحجر من الكذان، وكان فيه اثنتا عشرة حفرة، ينبع من كل حفرة عين ماء عذب فرات، فيمتحونه [4] فإذا فرغوا [5] وأراد موسى حمله ضربه بعصاه فيذهب الماء، وكان يسقي كل [6] يوم ستمائة أَلْف [7] .

(1) ذكره الواحدي في"البسيط"2/ 945، وفي"الوسيط"1/ 145، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 100.

وأخرج نحوه الطبري في"جامع البيان"1/ 306 - 307، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 188 (531، 602) .

(2) في (ت) : أنَّه.

(3) "معالم التنزيل"للبغوي 1/ 100،"مفاتيح الغيب"للرازي 3/ 95،"لباب التأويل"للخازن 1/ 65،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 389.

قال الرَّازيّ: والمختار عندنا تفويض علمه إلى الله تعالى.

(4) في النسخ الأخرى: فيأخذونه.

والمَتْحُ: جذبُك رشاء الدلو، تمدُّ بيدٍ وتأخذ بيدٍ على رأس البئر. متح الدلو يمتحها متحًا ومتح بها. ويقال: متح الماء يمتحه متحًا: إذا نزعه. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 13/ 13 (متح) .

(5) ساقطة من (ش) ، (ف) .

(6) في (ش) ، (ف) : في كل.

(7) ذكره البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"1/ 100، الخازن في"لباب التأويل"1/ 65، أبو حيان في"البحر المحيط"1/ 389.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت