فهرس الكتاب

الصفحة 1293 من 16476

(أتبدِّلون) [1] . {الَّذِي هُوَ أَدْنَى} أخس وأردى، حكى الفراء عن زهير (الفُرْقُبيُ) [2] أنَّه قرأ (أدنأ) بالهمز [3] ، والعامة على ترك الهمزة [4] ، وقال بعض النحاة: هو (أدون) فقدمت النُّون وحوّلت الواو ياء كقولهم: (أولى) من (أول) [5] .

{بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ} أشرف وأفضل، ومعناه: أتتركون الذي هو خير وتريدون الذي هو شر؛ ويجوز أن يكون هذا الخير والشر منصرفين إلى أجناس الطعام وأنواعه، ويجوز أن يكونا منصرفين إلى اختيار الله تعالى لهم واختيارهم لأنفسهم. {اهْبِطُوا مِصْرًا} يعني: فإن أبيتم إلَّا [6] ذلك فاهبطوا مصرًا من الأمصار، ولو أراد مصر بعينها [7] لقال: مصر. ولم يصرفه، كقوله عز وجل: ادْخُلُوا مِصْرَ

(1) "البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 395.

(2) تصحفت في (س) ، (ف) ، (ت) إلى: العوفي. وفي (ش) إلى: الفرفي. وفي (ج) إلى: العرفي. والتصويب من مصادر الترجمة، ومصادر القراءة.

وهو زهير الفُرْقُبي النَّحويّ، يعرف بالكسائي، له اختيار في القراءة يروي عنه، وكان في زمن عاصم."غاية النهاية"1/ 195.

(3) "معاني القرآن"للفراء 1/ 42، انظر:"المحتسب"لابن جنّي 1/ 88،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 6) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 396.

(4) في (ج) ، (ش) : الهمز.

(5) في النسخ الأخرى: أولى من الويل.

انظر:"البيان"لابن الأنباري 1/ 86،"البسيط"للواحدي (ص 965) ،"إملاء ما من به الرَّحْمَن"للعكبري 1/ 39.

(6) ساقطة من (ت) .

(7) في (ت) : بعينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت