فهرس الكتاب

الصفحة 12949 من 16476

الشام ممّن كان يحرس عمر بن عبد العزيز، قال: ما رأيت عمر قتل أسيرًا إلاّ واحدًا من الترك، كان جِيء بأُسارى من التُّرك [1] ، فأمر بهم أن يُستَرقُّوا، فقال رجل ممّن جاء بهم: يا أمير المؤمنين لو كنت رأيت هذا - لأحدهم -وهو يقتل المسلمين، لكثُر بكاؤُك عليهم، فقال عمر [2] : فدونَك فاقتُله، فقام إليه فقتله [3] .

{حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} أي [4] : أثقالها وأحمالها، فلا تكون حرب [5] .

وقيل: حتّى تضع الحرب آثامها، وأجرامَها، فترتفع، وتنقطع؛

(1) الترك: هم طائفة من قبل المشرق من الكفار، أسلم جماعة منهم، وقد ورد في الحديث ذكرهم، ويقال لهم: بنو قنطورا ووصفهم: كأن وجوههم المجان المطرقة."الأنساب"للسمعاني 1/ 458.

(2) في (م) زيادة: - رضي الله عنه -. وفي (ت) زيادة: رحمه الله.

(3) [2753] الحكم على الإسناد:

ضعيف؛ وعلته أن الراوي عن عمر مجهول.

التخريج:

أخرجه عبد الرزاق في"مصنفه"5/ 205 (9392) ، وفي"تفسيره"2/ 220 من طريق معمر، به، بنحوه، والطبري في"تفسيره"26/ 41 - 42 من طريق ابن ثور به، ومن طريقه أخرجه المصنف بنحوه. وقد جاء في مصنف عبد الرزاق، وعند الطبري أن الراوي عن عمر من بني أسد.

(4) من (م) .

(5) انظر:"تفسير ابن فورك" (أ/ 135) ،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 293،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 279،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت