ومعنى الآية: ويقتلون النبيين {بِغَيْرِ الْحَقِّ} بلا جرم مثل زكريا ويحيى وشعيا [1] وسائر من قتل اليهود من الأنبياء [2] .
وفي الخبر: أن اليهود قتلوا سبعين نبيًّا في أول النهار، وقامت سوق بقلهم في [3] آخر النهار [4] .
{ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} يتجاوزون أمري ويرتكبون محارمي.
(1) تحرَّف في (ش) إلى: شعيب. وهو شعيا بن أمصيا. انظر قصته في"تاريخ الرسل والملوك"للطبري 1/ 313،"المنتظم"لابن الجوزي 1/ 397.
(2) الواحدي في"البسيط" (977) ، وفي"الوسيط"1/ 148.
(3) في (ش) ، (ف) ، (ت) : من.
(4) أخرج أبو داود الطَّيالِسيّ -كما في"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 430 - ومن طريقه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 197 (636) عن عبد الله بن مسعود قال: كانت بنو إسرائيل في اليوم تقتل ثلاثمائة نبي، ثم يقيمون سوق بقلهم من آخر النهار. وسنده صحيح. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"1/ 142، وذكره البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"1/ 101 بلفظ المصنف (سبعين نبيًّا) . قال أبو حيان في"البحر المحيط"1/ 399: ورُوي عن ابن مسعود: قتل بنو إسرائيل سبعين نبيًّا، وفي رواية: ثلاثمائة نبي في أول النهار، وقامت سوق بقلهم في آخره.